قد لا يكون ما ذكره مقال: "عودة التعددية القطبية" للكاتب باسكال بونيفاس سوى نوع من حديث الأماني الذي يجتره البعض الآن في بعض العواصم الغربية آملين أن يكون عصر الأحادية القطبية الأميركية قد انتهى. ولكن ما يجعل هذا الحديث اليوم سابقاً لأوانه هو أن أميركا ما زالت هي القوة الاقتصادية العالمية الأولى ومن دون منازع. كما أنه لا مجال لمقارنة قدراتها في المجالات الأخرى مع قدرات جميع الدول الصاعدة التي يرى البعض أنها قد تمثل في المستقبل القريب أو البعيد نداً لها. ولذا فإن الحديث الآن عن نهاية عصر الأحادية القطبية لا ينبني على تقدير دقيق للموقف الدولي وتوازناته القائمة. أيمن زكي - الرياض