أعتقد أن مقالة الدكتور السيد ولد اباه: "المسكوت عنه في شعار تحالف الحضارات" قد لفتت الانتباه إلى بعض المفارقات الضمنية في هذا النوع من المبادرات الداعية لتقريب الشقة بين أبناء مختلف الثقافات الإنسانية. هذا مع أن لدي اعتراضاً على كلمة "تحالف الحضارات" لأنني أرى أن الحضارة الإنسانية الحالية واحدة، ولا يوجد فيها تعدد، وأما التعدد ففي الثقافات فقط داخل الحضارة المعاصرة نفسها. هذا إضافة إلى كون هذا النوع من اللقاءات والمبادرات أصبح من الكثرة بدرجة قد تحوله قريباً إلى صناعة اقتصادية جديدة. فكل يوم نسمع عن لقاء حول حوار الحضارات أو تحالفها أو التقائها أو صراعها... الخ. ولكن المشكلة هي أن المنجز في معظم هذه الملتقيات غالباً ما يكون لفظياً فقط. بدر الدبعي - اليمن