تحت عنوان "أميركا والعالم الإسلامي... المصالحة المشروطة"، استنتج د. عبدالله الشايجي أن المضمون العملي والبراجماتي الذي تجسده إدارة أوباما في تصالحها وانفتاحها على العالم الإسلامي يشكل نقلة نوعية ونقيضاً لأجواء الصدام والمواجهة والحروب والاحتلال التي صبغت علاقة أميركا السنوات الماضية مع المسلمين ودولهم. لا شك أن أوباما حتى الآن لم ينتهج سوى سياسات جيدة تجاه العالم الإسلامي، وينبغي البناء على ذلك. وبات واضحاً أن الإدارة الأميركية جادة في مساعيها الرامية للتصالح والشراكة مع العالم الإسلامي. صادق عزمي- العين