"العنصريون خارج عالمنا العربي يصرون بعنصرية على أننا قوم لا نصلح للديمقراطية. نتساءل: هل الديمقراطية لا تصلح لنا أم أننا لا نصلح للديمقراطية؟"...هذا ما استنتجه د.سعد بن طفلة العجمي، في عموده المعنون بـ"انتخابات". وأود الإجابة على السؤال الذي طرحه الكاتب، بنعم نصلح للديمقراطية، لأن المشكلة في مواقفنا من الديمقراطية، وليست الشعوب العربية أقل من نظيراتها الآسيوية والأفريقية التي تنعم بالديمقراطية. فرج وصفي- عمّان