تحت عنوان "أميركا والإسلام... رؤية جديدة"، قرأت يوم السبت الماضي مقال ويليام رو، وفيه استنتج أنه لا يوجد لدى الأميركيين سوى القليل من المعلومات عن الإسلام والشرق الأوسط لدرجة أنهم في الكثير من الحالات يتوصلون إلى استنتاجات خاطئة بشأن الاثنين معاً. ما أود إضافته أن أوباما بدأ صفحة جديدة بين الولايات المتحدة والعالم الإسلامي، وهذا ما يمكن البناء عليه، في تحسين صورة المسلمين التي تضررت كثيراً خلال السنوات الثماني التي أمضاها بوش في السلطة. العالم الإسلامي يرحب بمواقف أوباما الإيجابية، وهذا ما يعزز صورة أميركا كبلد قائم على التعددية والليبرالية. ماجد منير- أبوظبي