يوم السبت الماضي، وتحت عنوان "نتائج قمة العشرين"، قرأت مقال د. عبدالله جمعة الحاج، وفيه تطرق إلى نتائج قمة العشرين. من الواضح أن هذه القمة، أكدت أنه لا توجد دولة في العالم لديها القدرة على حل مشكلات العالم بمفردها. أي أزمة دولية بحاجة إلى جهد جماعي، تشارك فيه كافة الدول. الأزمة المالية العالمية ساحة لإثبات أهمية الشراكة، والتأكيد على التعاون والحوار كأداتين لإدارة أي أزمة مهما بلغ خطرها. إننا بصدد عودة للتعددية، والتخفف من وطأة الأحادية التي طالما اشتكت منها دول العالم الثالث. كريم يوسف- العين