اعتبر ولتر رودجرز في مقاله الأخير أن "نهاية الهيمنة الأميركية" أزفت، ودليله على ذلك متاعبها المتفاقمة في أفغانستان، وقبلها في العراق، وبينهما إهانتها في جورجيا على أيدي الدب الروسي الذي بدأ يتململ... إضافة إلى جراح الاقتصاد النازفة! لكن متاعب كهذه لا تكفي لزحزحة القوة الأعظم في عالم اليوم عن عرش القيادة العالمية. فالإمبراطوريات العظمى تواجه مصاعب وامتحانات ومحنا أشد وجعاً من هذه، إلا أنها حين تستطيع عبور العتبة الأخيرة في امتحان المحنة، وهي محتفظة بوحدتها، يمكن بعدئذٍ أن تتمكن من النهوض مجدداً مستأنفة مسار التفوق والسيطرة والهيمنة... وهذا ما ينطبق على الحالة الأميركية الراهنة. شكري عايب -تونس