لا شك أن البحث عن شراكة جديدة مع العالم الإسلامي أمر جيد يحسب لصالح أوباما.فالسنوات الثماني التي قضاها بوش في البيت الأبيض عكرت صفو العلاقات بين واشنطن والعالم الإسلامي، والآن يبدو أن حصافة أوباما وفطنته ستعيدان العلاقات الإسلامية- الأميركية إلى نصابها الصحيح. مازن عبدالمنعم- دبي