تحت عنوان "مجموعة الاثنين: أين الخطر؟"، قرأت عمود دينس وايلدر، وفيه قال: يتعين على أوباما إعادة تأكيده أمام العالم أنه لا نية لواشنطن في تشكيل، أو حتى التحرك نحو إقامة علاقة حصرية مع الصين يمكن أن يطلق عليها "مجموعة الإثنين". في الواقع لا يمكن لواشنطن المغامرة بتحالفاتها الاستراتيجية في آسيا لصالح علاقات لا تزال قيد التشكل مع الصين. حيث لا تزال نقاط الاختلاف قائمة بين واشنطن وبكين، وهذا يعنى أن الشركاء التقليديين لا بد من التمسك بهم. أيمن مخلص- دبي