لعل من يقرأ مقال د. حسن حنفي: "المؤتمر الوطني للإنقاذ" يجد فيه نبرة من التشاؤم قد لا تكون ضرورية في هذا الظرف. ومع أن جميع بلدان العالم في حاجة عادة حتى في الظروف العادية -كما هي الحالة التي يتحدث عنها المقال- لأن تتدارس أمورها وتتلمس أفضل الطرق لحل مشكلاتها إلا أن مشكلات البلد الذي يتحدث عنه المقال ليست بهذه الدرجة من الاحتقان والإلحاح الذي يستدعي توصيفات وتعبيرات من قاموس الفجيعة والكارثة والأزمة، إلى حد استدعاء كلمة "إنقاذ" وكأن الأمر متعلق بمشكلة كبيرة جداً. وليس قصدي من وراء هذا الاستدراك التقليل من قيمة النقد الذاتي البناء ولا من أهمية استشراف آفاق المستقبل، ولكن ذلك ينبغي أن يتم بتعبيرات بعيدة عن التضخيم والتهويل. أشرف نبيل - القاهرة