أتفق مع ما ذهب إليه مقال: "قضية عادلة ومهمة عاجلة" للدكتور عادل الصفتي، وخاصة تأكيده على ضرورة التوجه إلى واشنطن وغيرها من العواصم الغربية المؤثرة لكي تدفع بالإسرائيليين دفعاً لإعادة اكتشاف قيمة عملية السلام. ولو تبنى العرب استراتيجية ذكية كهذه، وعملوا على تدويل الضغوط على إسرائيل، فإن المحتلين الصهاينة سيجدون وجوههم إلى الحائط. فهم إن كان يسهل عليهم التنكر والمكابرة في وجه الضغوط العربية، فإنهم في قرارة أنفسهم يعرفون أنهم لا يستطيعون فعل ذات الشيء مع أميركا وأوروبا، اللتين يكفيهما فقط أن توقفا مساعداتهما لإسرائيل لكي تغيب عنها الشمس، وتنهار اقتصادياً. وقد يكون التوصل إلى تدويل الضغوط على تل أبيب مهمة أسهل بكثير مما نتوقع نحن العرب. فالغرب أصبح ناضجاً لفهم حقيقة ذلك الكيان الاحتلالي الاستعماري، بعد أن رأى ممارساته العدوانية اللاإنسانية في غزة ولبنان. أمجد عبدالرحمن - أبوظبي