قرأتُ مقالة الدكتور محمد العسومي: "فوضى الأسعار"، وأرى أن الظاهرة التي رصدها وشرح أسبابها ومظاهرها تكاد تكون اليوم ظاهرة عالمية. ففي أوروبا أيضاً يقولون إن انخفاض أسعار المواد الغذائية والمحروقات في السوق الدولية ما زال لم ينعكس في الواقع الحياتي اليومي للناس في القارة العجوز. وهنا في فرنسا اليوم رئيس كان يسمي نفسه خلال حملته الانتخابية قبل سنتين بأنه "رئيس القدرة الشرائية"، واعداً الفرنسيين بالرفع من قدرتهم الشرائية وبمكافحة الغلاء الذي يؤثر على مستوى معيشة الطبقتين الوسطى والعاملة وهما أهم خزان انتخابي في فرنسا. ولكن كفاح الرئيس ضد غلاء الأسعار وارتفاع أسعار الكثير من السلع الاستهلاكية عن قدرة الزبائن العاديين، ما زال متواصلا ولكن دون أن يثمر النتائج المرْضية أو المنتظرة. بوعلام الأخضر - باريس