أعتقد أن مقالة الدكتور أحمد يوسف أحمد: "ثلاثون عاماً من السلام مع إسرائيل"، قد كشفت بعض تعقيدات وعوائق إرساء سلام حقيقي ودائم في منطقة الشرق الأوسط. ومع أن ثلاثين سنة قد لا تعني الكثير في تاريخ الأمم والشعوب إلا أنها بالمقاييس السياسية في مجال العلاقات الدولية فترة ممتدة كان يمكن خلالها تحقيق الكثير على طريق التنمية والسلام والتعايش السلمي بين شعوب المنطقة. ولو تأملنا في الأسباب التي تقف خلف إصرار اليمين الإسرائيلي على عدم ترك المنطقة تدخل مرحلة سلام عادل ونهائي سنجد أن عتاة اليمين الصهيوني يراهنون على عامل الزمن وحده. فهم من جهة يعملون على تغيير الواقع على الأرض، بمزيد من الاحتلال والاستيطان وترسيخ مشروعهم الاحتلالي. ومن جهة أخرى يريدون إلهاء دول المنطقة عن التفرغ للتنمية. أحمد عصام - القاهرة