بعبارة (ثلاثون عاماً من السلام مع إسرائيل)، عنون د. أحمد يوسف أحمد مقاله يوم الثلاثاء الماضي، واتفق مع الخلاصة التي توصل إليها الكاتب من أن مرور ثلاثين عاماً على المعاهدة المصرية- الإسرائيلية لا يدعو إلى الاحتفاء أو الطمأنينة، وأن على العرب أن يعيدوا النظر. السياسة الإسرائيلية لم تجعل لدى أي من العرب أملا في السلام، وبات الشارع الفلسطيني يائساً، وفي غضون ذلك تستغل قوى التطرف المشهد لصالحها، دونما اكتراث بالسلام أو عودة الحقوق المسلوبة للفلسطينيين. هشام فكري- القاهرة