تركة ثقيلة تلك التي تركها بوش لخلفه أوباما، فالاقتصاد الأميركي لا يزال متعثراً، والوضع في العراق لم يتشكل بعد، والحرب في أفغانستان تتفاقم. ورغم قائمة الملفات الخارجية، فإن الهم الاقتصادي يبقى محوراً رئيساً للحكم على إدارة الرئيس أوباما، خاصة في ظل الاهتمام الكبير الذي يوليه الكونجرس للبحث عن حل لهذه الأزمة الطاحنة. يوسف فريد- الشارقة