يوم الثلاثاء الماضي، وتحت عنوان "الانتخابات الإسرائيلية وشبح الحروب الجديدة، قرأت مقال جاكسون ديل، وفيه أشار إلى أن إدارة أوباما التي دشنت سياسات خارجية جديدة، تسعى للتصدي لمجموعة من النزاعات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، ربما تواجه بشريك إسرائيلي، يرفض التفاوض مع جيرانه الفلسطينيين والعرب. يبدو أن قناعة الناخبين الإسرائيليين بعيدة عن السلام، فهم اختاروا "كاديما" الحزب الذي يعد امتداداً لنهج شارون، والذي يقدم نفسه كمظلة شاملة يمكن أن تجمع الإسرائيليين. إدارة أوباما تقف أمام تحد حقيقي، وهو أن تل أبيب لا تريد السلام، وهذا الأمر ينطبق على "كاديما" و"الليكود" و"العمل". عمر توفيق- العين