كشفت الحرب الإسرائيلية الأخيرة على غزة، وعلى نحو ما أوضحت مقالة الدكتور خالد الحروب: "الاحتلال... وتجذير الصراع" أن الساسة الإسرائيليين قد ركبوا موجة دغدغة توجهات الشرائح المتطرفة في بلادهم من أجل استثمار تأجيج الصراع لأغراض انتخابية شديدة الانتهازية. والمشكلة اليوم مع هذا الكيان الغاصب هي أن الجمهور العريض فيه ربما يبدو أكثر تطرفاً حتى من غلاة الساسة. وعلى كثرة ما رأينا من تظاهرات في شرق العالم وغربه لم نرَ في ذلك الكيان سوى عشرات مما يسمى بجماعات السلام، التي يعتقد كثيرون أنها نشأت أصلاً كنوع من تقاسم الأدوار لذر الرماد في عيون العالم. بدر الدين حامد - الخرطوم