"وليس رئيس القوم من يحمل الحقدا"...تحت هذا العنوان قرأت مقال عبدالله بن بجاد العتيبي، وفيه أشار ألى أن (قادة "حماس" حين رموا بشعب غزة في الجحيم الظالم، لم يتبعوا في ذلك لا العقل السياسي المحنّك ولا هدي الرسول الكريم، ولكنّها المصالح الحزبيّة والرؤية الضيّقة.). التباين الأيديولوجي، والصراع على السلطة أدميا القضية الفلسطينية، وحان الوقت للمصالحة، لكن يبدو أن الوقت لا يزال طويلاً، لأن الأزمة التي يفترض أن تداعياتها ستوحد الفلسطينيين. ها هي تسعر خلافاتهم وتفاقم من نزاعاتهم. يونس باسل- الشارقة