بعبارة "أصداء خطاب أوباما"، عنون جيفري كمب مقاله، يوم الجمعة الماضي ليرصد ردود الفعل على ما ورد في هذا الخطاب، الذي يرى الكاتب أنه كان مقتضباً ومباشراً في التطرق لقضايا السياسات الخارجية كما تفضل الكاتب، وقد أضاف أن "شهرالعسل" سيكون قصيراً نسبياً، قبل أن يبدأ الخوض العملي في صعوبات المهام التي تنتظره. ولكن أخطر ما قاله إنه سيدعم اسرائيل في مواجهة الأخطار، ثم طلب من "حماس" أن تعترف بإسرائيل، وقال إنه يتعاطف مع الأبرياء الفلسطينيين،. ولا ندري كيف سيتم هذا التعاطف: هل بتزويد الجيش الاسرائيلي بما يريد؟ استخدام إسرائيل للأسلحة الفتاكة شوه صورتها وانكشفت على حقيقتها الاجرامية، رغم دفع إسرائيل ملايين الدولارات لإصلاح هذه الصورة، فقد ضاع كل ذلك في الحرب على غزة. هاني سعيد-أبوظبي