إن كان من نتيجة يمكن استخلاصها من مقال د. أسعد عبدالرحمن: "الخسارة الإسرائيلية الكبرى" فهي أن المحتلين الصهاينة قد خسروا فرصة تاريخية لن تتكرر بالجنوح للسلام والحصول بعد ذلك على أسباب استمرار كيانهم الغاصب ولو إلى المدى المنظور في المنطقة. ولكن نهاية عملية السلام التي سعى من أجلها الصهاينة سعياً تؤشر إلى نهاية محتومة لكيانهم الاستعماري الإحلالي، تماماً كما انتهى الاستعمار الفرنسي الإحلالي للجزائر، ونظام الآبارتايد في جنوب أفريقيا. وهذه هي الحقيقة التي يجعل الشعور بها الصهاينة متشنجين وفاقدين لكل منطق أو صواب. عادل محمود – الشارقة