سأوجز القول تعقيباً على ما ورد في مقالة جون بوديستا: "أوباما واستثمار القدرة على التواصل" بالإشارة إلى أن قدرة الرئيس الأميركي الجديد على التواصل الخطابي واللغوي لا يغنيه عن قدرة مماثلة على التواصل مع الواقع السياسي الدولي كما هو لا كما ينبغي أن يكون. هذا إضافة إلى كون الخطاب السياسي عموماً ذا حدود، لا يستطيع تجاوزها، وفي مقدمتها حدود الممكن، وضرورة فهم الوقائع والمواقف والتشابكات الحسية والمعنوية القائمة بين الخطاب والواقع أيضاً. متوكل بوزيان – أبوظبي