بدلاً من الحديث عن: "تفكيك ثقافة الهزيمة" كما عنون هنا الدكتور حسن حنفي مقاله، ما أحوجنا في منطقة الشرق الأوسط إلى الحديث عن ثقافة السلام، وجعلها في الواجهة وتبصير الشعوب بمفرداتها ومعاييرها. لقد سئمنا من الحروب والصراعات الساخنة والباردة، وأصبحنا نحلم مثل بقية خلق الله، بأن نحيا حياتنا الطبيعية في أجواء السلام، دون أن تطالعنا الفضائيات بدماء إخواننا وأشلاء بني جلدتنا متناثرة على الشاشة، بمناسبة وبدون مناسبة. لقد تقدمت شعوب الشرق والغرب اقتصادياً لأنها وجدت فرصة للتنمية والسلام، فيما نحن نتأخر لأن الحروب والهزائم والانتصارات والكوارث والأزمات والمصائب وأشباه المصائب هي مفردات حياتنا اليومية. أشرف النبوي - القاهرة