رصد مقال جيفري كمب: "أصداء خطاب التنصيب" الآفاق التي يفتحها ذلك الخطاب أمام أميركا والعالم، وفيما يعنينا نحن العرب نعتقد أن وصول الرئيس أوباما إلى سدة السلطة يتيح فرصة تاريخية أمام العالم، وأمامنا نحن العرب خاصة، لرؤية وجه أميركا الآخر، أميركا القيم التحررية والدستور التقدمي. أميركا المدافعة عن حقوق الإنسان بما فيها حقوق الشعوب الواقعة تحت الاحتلال مثل الشعب الفلسطيني. أميركا التي يرمز لها تمثال الحرية، ودعا إلى بنائها الآباء المؤسسون في القرن التاسع عشر، لا أميركا بوش ورامسفيلد وتشيني، التي أهملت عملية السلام، وانحازت للمحتلين الإسرائيليين، حتى آخر يوم من أيام وجود بوش في البيت الأبيض. أحمد زياد - مسقط