(حماس هذه نفسها، ومعها جهابذة الإعلام العرب، وحشد من المؤيدين والمجاملين والأبواق المنافقة تتهم من تشاء من الدول والقادة العرب بأنهم "ليسوا بحجم القضية"، وأنها دول وقيادات، تقف "متفرجة على المذبحة في غزة")... هذه العبارة التي قرأتها في مقال خليل علي حيدر، المنشور يوم الأحد الماضي، والمعنون بـ(عرب القمة... قولوا لا لـ"حـماس)... للأسف الشديد تم استلاب القضية، وتم اختطاف الزخم، لتصبح بعض الفصائل أداة في يد قوى إقليمية، لا يهمها القضية، بقدر ما يهمها استثمار الخلافات لصالح أجندتها. ومن يدقق في تصريحات تلك القوى وسلوكها الفعلي سيجد أن الأمر لا يعدو مجرد مزايدات فارغة. خالد مجدي- أبوظبي