(ليس من المبالغة في القول، إن قضية حقوق الإنسان في العالم العربي، برغم كل جهود المؤمنين بها، ليست من الموضوعات المهمة لدى الأنظمة العربية، بل وحتى الشعوب العربية، لأسباب دينية في المقام الأول). عبارة وردت في مقال د. إحمد البغدادي، المنشور يوم أمس، والمعنون بـ"اليتيم المكروه". ما أود إضافته، هو أن حقوق الانسان مسألة تربوية في غاية الأهمية، فمن الضروري أن يعرف التلاميذ احترام الآخر وتفهم الأفكار حتى تلك التي لا يتفقون عليها. حقوق الانسان يجب ألا يتم التعامل معها بحساسية. هيثم درويش- الشارقة