تحت عنوان "مسلمون لا يعرفون الإسلام!" نشرت "وجهات نظر" يوم الإثنين 19أبريل 2004 مقالاً للأستاذ عبدالله رشيد، ذكر فيه أنه رأى في إحدى الفضائيات بعض المشاهدين يوجهون أسئلة ساذجة إلى الدعاة منها: هل صلاة المسلم تُقبل إذا لم يستنشق الماء بكمية كبيرة أم لا؟ وهل الوضوء يبطل إذا استمع المتوضئ إلى الغناء؟ وماذا عن وضع اليد أثناء الصلاة فوق منطقة القلب أو إلى الجانب الأيسر؟ وهل قراءة الصحف والمجلات تبطل الوضوء والصلوات والصيام؟ وهل الذهاب إلى السينما حلال أم حرام؟ وأيضاً تكلم عن إمام يضيّع الوقت ربع ساعة لكي يشرح للمصلين كيفية الوقوف في صف واحد كالبنيان المرصوص؛ الأرجل ملتصقة ببعضها بعضاً والأكتاف مضغوطة على بعضها بعضا، وإلا فإن الله لن يقبل صلوات جميع المصلين وهكذا... إلخ. وأقول للأستاذ الفاضل عبدالله رشيد: لمَ المبالغة هكذا والجري وراء زلات العلماء والوعاظ؟ لا تنسَ أنهم بشر. أما الأسئلة التي ذكرتها فكلها من باب الشرع ولا شيء فيها وخاصة عن السينما، لأنه معروف أن الذهاب إلى السينما حرام لما بها من أفلام فيها التبرج والأغاني، ومعروف في شرعنا أن الغناء حرام بدليل الكتاب والسنة. أما الأرجل الملتصقة في الصلاة والأكتاف المضغوطة بعضها ببعض فهذا لابد منه كي لا يدخل الشيطان ولا يكون فرجة للشيطان، وهذا مثبت بالأحاديث الصحيحة. أما أن الإمام يضيّع ربع ساعة من وقت الصلاة، فأعتقد أن هذا مبالغة منك. وأخيراً أقول: لا للتحامل على الوعاظ والعلماء في وقت تعاني فيه أمتنا الإسلامية من قضايا شائكة وخطيرة.
خالد يوسف الدشتي - عجمان