يبدو أن الحكومة الإسرائيلية لم تجد سوى الحرب كي تروج لأجندتها الانتخابية، أو بالأحرى أجندة الحزب الذي يترأسه أولمرت. الكل اليوم يطالب بمواصلة البطش بالقطاع وكأن الأمر مباراة على من يلحق أذى أكثر بالمدنيين الفلسطينيين... إنها سادية ومزايدة شرشة لا إنسانية. إبراهيم ياسر- الخرطوم