في مقاله المعنون بـ"أي سياسة شرق أوسطية لأوباما؟"، قرأت يوم الاثنين الماضي مقال د.السيد ولد أباه، وفيه لفت الانتباه إلى أنه (كعادة الكتابات السياسية العربية المتسرعة، انقسم محللونا إلى قسمين: استبشر أحدهما بالوجه الجديد الذي هزم الرئيس بوش معتبراً أنه سيكون أقرب للعرب بالنظر لجذوره الأفريقية والمسلمة وانحداره من "اليسار" وحركة الحقوق المدنية، في حين ذهب القسم الآخر إلى النظر إليه من حيث هو حليف إسرائيل وأكثر رؤساء أميركا تأييداً لها، مما تشهد عليه تصريحاته أيام حملته الانتخابية ووقوف اللوبي اليهودي معه وتعيينه لبعض زعامات هذا اللوبي في مراكز القرار الأساسية). اتفق مع الكاتب، فبعض المحللين العرب يتسرعون في الحكم على الأمور، فمنهم متفاءلون جداً بأوباما وآخروم متشككين في قدرته على ضبط الأمور، خاصة ما يتعلق بالسياسة الخارجية، المسألة تحتاج إلى وقت، ومن ثم لا داع للإفراط في التشاؤم أو التفاؤل بأوباما. سلمى عطا- أبوظبي