(وأخيراً خرج الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما عن صمته بعد مرور أسبوع دامٍ من العدوان الإسرائيلي على غزة، قائلًا إن الأوضاع الإنسانية في ساحة الصراع تقلقه، وإن لديه الكثير من الآراء حول المسألة الشرق أوسطية سيعرضها فور استلامه للحكم في 20 يناير الجاري)...هكذا استهل د.السيد ولد أباه، مقاله المنشور يوم الاثنين الماضي، المعنون بـ"أي سياسة شرق أوسطية لأوباما؟" مستنتجاً أن الخطوات الأولى للإدارة الأميركية الجديدة في التعامل مع عدوان غزة ستكون اختباراً حقيقياً لسياسة أوباما الشرق أوسطية. في الحقيقة، لا أتوقع أن ينجز أوباما شيئاً مما ورد في مقال الكاتب، ذلك لأن الهم الاقتصادي، لا يزال هو الأكبر والأجدر بالاهتمام، أما العراق وإيران وكوريا الشمالية فأمور مؤجلة في أجندة أوباما. شاكر لطفي- دبي