لو فعل الفلسطينيون ما دعا إليه مقال د. أسعد عبدالرحمن: "اللاعنف في مواجهة العدوان" وجعلوا المواجهة مع المحتلين الغاصبين الصهاينة مواجهة سلمية على طريقة المهاتما غاندي الشهيرة، فإن ذلك سيكسر الصورة النمطية المتفشية عن العرب عموماً بخصوص العنف واللجوء إلى منطق القوة في حل المشاكل والنزاعات وسيجعلهم هذا يكسبون قطاعات واسعة من الرأي العام الدولي. بل إن عسكرة الانتفاضة الأخيرة كان لها أثر سلبي جداً على نظرة العالم إليها. لؤي عبدالكريم - بيروت