قرأتُ مقالة الدكتور محمد العسومي: "مؤسسات تصنيف بحاجة للتصنيف" وأتفق مع ما ورد فيها، وإن كان لي من إضافة عليه فهي التأكيد على أن هنالك أحياناً مكيدة تجارية تقبع خلف بعض ما يسمى بجهات إصدار التصنيفات التجارية والاقتصادية. وهذه المكيدة تتمثل في الزعم بأن شركة ما أو اقتصاد دولة معينة يحقق إنجازات باهرة لكي ترتفع أسهم تلك الجهة المروج لها إن لم يكن في البورصات فعلى الأقل في مجال الجاذبية الاستثمارية، ولكن عندما يجد الجد يظهر أن كل تلك المزاعم كانت صروحاً من أوهام لا أساس لها من قوة أو صحة. فايز عبدالرحمن - الرياض