لاشك أن من يقرأ ذلك المقال الجميل الذي كتبه باتريك سيل بعنوان: "كفى لمروق إسرائيل... كفى" سيتوقف عند ما فيه من حس إنساني راق ومنصف ورافض للظلم والعدوان والطيش الإسرائيلي هذه الأيام في قطاع غزة. ومما يحسب للصحافة الغربية، اختلفنا معها أم اتفقنا، أنها ولادة للأقلام الجريئة والكُتاب أصحاب الضمائر والحس الإنساني التقدمي الذي يسمي الأشياء بأسمائها دون لف أو دوران ودون خوف من ضغوط الإمبراطوريات الإعلامية الموالية لإسرائيل في الغرب. ومن هؤلاء الكُتاب الغربيين ذوي الضمائر الحية، ودون أدنى تحفظ، الكاتب البريطاني باتريك سيل. متوكل بوزيان - أبوظبي