أعتقد أن المحنة التي تمر بها الأراضي الفلسطينية الآن بفعل العدوان الإسرائيلي، والتي تعرض لها هنا د. أحمد يوسف أحمد في مقاله: "العرب وغزة... البحث عن كلمة سواء" تقتضي من جميع الدول العربية أن توحد كلمتها، وتنسق جهودها لرفع الظلم والعدوان الصهيوني عن الفلسطينيين. وبدون توحيد الكلمة العربية في المحافل الدولية والتحرك بموقف واحد موحد فلن ترعوي إسرائيل عن اعتداءاتها على الفلسطينيين، واللبنانيين، وغيرهما من شعوب المنطقة. وفي التراث العربي أن "الوحدة قوة" وهي كلمة حكيمة لعل استدعاءهااليوم يقرب المعنى المقصود. عباس عبدالكريم - بيروت