بعد التقديرات والتقارير والتصريحات التي تحدثت بتفاؤل كبير عن الوضع الأمني في العراق وما حققته القوات الأميركية لصالح الاستقرار واستتباب النظام، سُجلت في الآونة الأخيرة تفجيرات وعمليات انتحارية عدة، تميزت بقوتها وبعدد ضحاياها المرتفع نسبياً. لا يمكن الجزم بما إذا كانت تلك العمليات تشير إلى بداية انهيار الإنجاز الأمني المذكور، أم أنها مجرد محاولات يائسة تنفذها عناصر من "القاعدة"، معزولة ومطاردة، تريد التوقيع باسمها في نهاية الصفحة قبل أن تنسحب من الساحة نهائياً. وربما لذلك السبب، شدد المسؤولون الأميركيون في الأشهر الأخيرة على أن السيطرة الأمنية لا تزال هشة وقابلة للانهيار في أي وقت! سامي أحمد- واشنطن