تحت عنوان "تلاحم إسرائيلي وشقاق عربي" قرأت يوم الأحد الماضي عمود د. إبراهيم البحراوي، وفيه أشار إلى أنه (مع انطلاق العدوان الإسرائيلي الوحشي على غزة، تلاحمت صفوف الإسرائيليين المعتدين رغم تنافسهم الشرس في عملية التحضير للانتخابات، وانفتحت في المقابل ثقوب في الموقف العربي تدفقت منها الشكوك والاتهامات المتبادلة، بل والدماء أيضاً). إسرائيل تمتلك القوة لكن لا تمتلك الحق، والعرب يمتلكون الحق، لكن للأسف تعوزهم القوة، وهذه الأخيرة من بين مكوناتها التماسك والترابط والتعاون وتنسيق الموافق. القضية الفلسطينية كانت يوما ما محور ترابط العرب وسبب تعاونهم، أما الآن فقد أصبحت القضية مختطفة من قوى لا يهمها مصلحة الشعب الفلسطيني بقدر ما يهمها التدخل في الشؤون العربية وحصد المكاسب السياسية على حساب الفلسطينيين. الموقف العربي تجاه القضية يحتاج إلى مراجعة شاملة على أن يكون الهدف منها وضع إطار من الواقعية السياسية والرؤى المشتركة التي تضمن وحدة الصف العربي. أيوب منذر- الشارقة