لا شك أن ضرب غزة بهذه الفظاعة يعكس رعونة الاحتلال الإسرائيلي واستهدافه لعملية السلام التي باتت الآن الضحية الأولى لآلة البطش الإسرائيلية. الآن يفكر المجتمع الدولي في خطة من شأنها إعادة الأمور إلى نصابها، والبدء من جديد في عملية السلام، لكن بات الأمر الآن في منتهى الصعوبة لأن إسرائيل الملطخة يداها بالدماء غير مؤهلة أصلاً للسلام. عزت فهمي- القاهرة