رغم التوتر الذي تركه الرئيس بوش في العلاقات الأميركية- الروسية، ورغم مشكلات العراق، وتحديات أفغانستان الأمنية، يبقى الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي هو الامتحان الأكبر لأوباما، خاصة وأن الإدارات الديمقراطية تبدو عادة أكثر اهتماماً بسلام الشرق الأوسط عن نظيراتها "الديمقراطية". الحرب الإسرائيلية على غزة تبدو أول اختبار لأوباما، فلم تبق سوى أيام بسيطة ويتجه الرئيس المنتخب إلى البيت الأبيض، وساعتها سيكون الجميع في انتظار أولى تصريحاته بشأن الوضع المتردي في قطاع غزة. نبيل شكري- العين