ها قد بدأ العام الأول من الاتفافية الأمنية بين الحكومة العراقية والولايات المتحدة الأميركية، وكانت بدايته إعادة السيادة العراقية على مواقع سيادية مهمة وبالغة الرمزية، مما يشير إلى أن الاتفاقية ليست بالسوء الذي تحدث عنه بعض المتباكين على استقلاله الوطني، بل ما يَظهر عملياً إلى الآن أنها تمثل خطورة كبيرة نحو إعادة بناء العراق المستقل والقادر على إدارة نفسه دون الاعتماد على الآخرين. وأعتقد أن السنوات الثلاث القادمة ستشهد تكريساً لهذا الاتجاه، وهو ما يطمح إليه كل العراقيين. جبر مولوي- العراق