تحت عنوان "... وبعد الإرهاب تأتي القرصنة" قرأت مقال عبدالوهاب بدرخان، وفيه تطرق إلى المشهد الصومالي. وبغض النظر عن التحليل الذي طرحه، فإن الأزمة الصومالية ليست سوى انعكاس صارخ للتراخي الدولي واللامبالاة الدولية في التعامل مع غياب الدولة الصومالية طوال فترة قاربت العقدين. حل الأزمة يبدأ باهتمام دولي يعيد الأمور إلى نصابها في الصومال ويحقق الأمل في غد أفضل للصوماليين. سمير وفيق- الشارقة