أرى أن مقال الدكتور علي الطراح: "خيارنا... وخيارهم" لم يضع في حسابه اختلاف الخلفية التاريخية والسياسية في المجتمعات العربية والأوروبية عن مثيلتها في المجتمع الأميركي. فمجتمع أميركا، في كل الأحوال، لا يعاني من عبء الذاكرة التاريخية لكون الولايات المتحدة دولة حديثة، وشعبها خليط من المهاجرين من ذوي الخلفيات الثقافية المتعددة. ولو قارنا المجتمعات الأوروبية مثلاً بالمجتمع الأميركي، نجد أن فرصة وصول رجل مثل أوباما إلى منصب الزعامة فيها تبدو مستحيلة وذلك لأن المجتمعات الأروبية واقعة تحت عبء الذاكرة وليست مجتمعات بنفس الدرجة من التنوع أو القابلية للتعدد. بوعلام الأخضر - باريس