لا أعتقد أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية بصدد إغلاق الملف الذي فتحته حول موقع سوري تعرض لاعتداء إسرائيلي قبل عدة أشهر. فالوكالة عادة ليس من العسير عليها وضع أي بلد تحت المراقبة والتفتيش والتدقيق، لكنها قل أن أغلقت ملفاً إلا بعد لأي وطول انتظار، كما تشهد على ذلك سيرتها العسيرة مع العراق. ومن فضائل الأمم المتحدة على العدالة والقانون الدوليين، أنه بدل محاسبة الطرف المعتدي، وهو في هذ الحالة إسرائيل التي شنت هجوماً جوياً داخل أراضي بلد مستقل وذي سيادة، قررت معاقبة الضحية، أي سوريا، بتفتيش موقعها الذي كان هدفاً للعدوان الإسرائيلي. مازن فريد- دبي