إضافة إلى ما ورد في مقال الدكتور إبراهيم البحراوي: "دلالات عودة نتانياهو إلى الواجهة"، سأشير إلى أن تغير رأس هرم السلطة في إسرائيل تحول خلال السنوات الأخيرة إلى حدث شكلي، وذلك لأن اللاحقين من زعمائها يسيرون على خطى سابقيهم، ويتبنون سياساتهم بحذافيرها تقريباً دون تعديل أو تغيير. فالعربدة هي نفسها، والروح الاحتلالية التوسعية لا تتغير. هذا إن لم يكن هنالك نوع من توزيع الأدوار بين الزعماء الإسرائيليين للالتفاف على استحقاقات عملية السلام، بما يسمح للزعيم اللاحق بالتنكر لكل ما قطعه الزعيم السابق على دولته من التزامات. وهذا احتمال وارد أيضاً. مصطفى سعيد - الدوحة