بالمختصر المفيد، أرى أن القضية التي أثارها الدكتور خالد الحروب في مقالته: "المسألة الديمقراطية... جدل الدين والمجتمع"، منشؤها التوظيف السياسي للشأن الديني الذي يمارسه متطرفو بعض الجماعات المتشددة بغية فرض مصالحهم وإراداتهم وأجنداتهم الفردية على المجتمعات العربية ككل. فإذا عرفنا أن فهم المتشددين القاصر لحقيقة الدين ومقاصده لا تشاطرهم فيه الأغلبية الساحقة من الناس، تغدو محتومة الفشل المساعي المحمومة التي يبذلها بعض المتشددين لفرض تصورهم القاصر على الأغلبية الصامتة من المجتمع في الدول العربية والإسلامية. عمر فيصل- الدوحة