(المشكلة أن "عنصر" بن لادن، أو "القاعدة"، لا يفارق حسابات السباق الرئاسي هذا، خصوصاً أن زعيم التنظيم تدخل مرتين في الشؤون الأميركية)... العبرة السابقة وردت في عمود عبدالوهاب بدرخان، المنشور يوم الثلاثاء الماضي، والمعنون بـ" لا أبيض... ولا أسود!". من الواضح أن مكافحة الإرهاب شغلت- ولا تزال- حيزاً كبيراً في السياسة الخارجية الأميركية. سنوات "الجمهوريين" الثمان، كانت أشبه بحرب مفتوحة ضد الإرهاب، لكن النجاحات الحاسمة لم تظهر بعد، وهذا ما يعود إلى تسييس هذه الحرب بدرجة جعلتها أداة للاستثمار السياسي، وكل طرف يحاول توظيفها لصالحه. لكن بعض الحصاد الهزيل لسياسة "الجمهوريين" في هذه الحرب، ستفكر أية إدارة أميركية جديدة مرتين قبل الانغماس أكثر وأكثر في مواجهات غير محسوبة العواقب. مجدي عزيز- الشارقة