(بعد حقبة مؤلمة لأفغانستان من فكر متطرف وأعمال إرهابية وفقر وتخلف وحروب آخرها الحرب ضد "القاعدة" وحكومة "طالبان" ليس غريباً أن تسعى حكومة قرضاي إلى تفكيك الأصولية بشقيها "طالبان" و"القاعدة" من خلال الاتصال بشخصيات كانت تمثل حكومة "طالبان" للخروج من دوامة الصدام المسلح، سعياً إلى تحقيق الاستقرار لأفغانستان)...هكذا استنتج حميد المنصوري في مقاله المنشور يوم الثلاثاء الماضي، والمعنون بـ"طالبان على طاولة الرياض"... وأرى أن اللجوء إلى التفاوض مع "طالبان"يعود بالأساس إلى غياب أية نجاحات عسكرية من قبل "الناتو" أو الحكومة الأفغانية على العناصر الأفغانية المتمردة... التفاوض قد يكون مخرجاً للورطة الراهنة، وقد يضمن للحكومة الأفغانية تدشين حوار يضمن الاستقرار على الساحة الأفغانية. سمير وجدي- القاهرة