يوم الثلاثاء الماضي، قرأت مقال "باول... مبعوث للسلام في الشرق الأوسط"، وفيه أشار "باتريك سيل" إلى أنه بمقدور رجل في مكانة باول أن يقدم دعماً كبيراً لتوني بلير، مبعوث "الرباعية" الذي يحاول جاهداً بناء مؤسسات الدولة الفلسطينية ويواجه في ذلك عقبات كبيرة. وبعد مطالعتي لهذا المقال، أرى أن أي مبعوث أميركي للسلام سيواجه مشكلة لم يتعرض لها سابقوه، وهي أن القضية الفلسطينية باتت أكثر صعوبة، فالقيادات السياسية الإسرائيلية تتغير نحو الأضعف، والساحة الفلسطينية تتشرذم ويغيب فيها التوافق سواء على التسوية أو على المشاركة في السلطة الفلسطينية. باول قد يفيد التسوية ليس لأنه ذو خلفية عسكرية فحسب، بل لأنه سيحظى بقبول لدى الطرفين... المهم أن يتمكن حال تبوئه هذا المنصب من إحراز تقدم. شكري فؤاد- أبوظبي