الرابع من نوفمبر لن يكون يوماً عادياً، فالعالم يراقب عن كثب المشهد الأميركي، ويتوق إلى معرفة النتائج النهائية لانتخابات الرئاسة الأميركية. كثيرون في انتظار سياسة أميركية جديدة، تعيد الاستقرار إلى بؤر التوتر في العالم... وتحمي ما تبقى من رصيد أميركي سواء في نشر الديمقراطية أو تحقيق العدالة. حسام عبدالنعيم- الشارقة