"هل التغيير الديني الذي يقوده الإسلاميون يأتي بالتحديث والديمقراطية والتنمية؟ للأسف الشديد لا نرى مثل هذا الاحتمال قائماً، ونرى المستقبل في ظل هذه التيارات الدينية. قاتماً!"... سؤال وجواب طرحه الكاتب خليل علي حيدر ، يوم الأحد قبل الماضي في مقاله المعنون بـ"المجتمع العربي والهروب الديني". ما أود إضافته أن الحركات الدينية ليست سوى حركات احتجاح لم تجد أمامها إطاراً أيديولوجياً، فارتدت عباءة الدين، وهو منها بريء. هذه الحركات لم تبلور خطاباً بناءً، ولم تجعل التنمية أوالنهوض هدفاً لها، والنتيجة أنها تطرفت وحاولت استقطاب بعض الشرائح لصالحها. لكن سرعان ما تتلاشى هذه الحركات، دون آن تترك فكراً أو خطاباً تنويرياً. عادل سمير- الشارق