ضمن هذا التعقيب على مقال الكاتب الأميركي ويليام فاف: "روسيا والغرب... الوعد المنكوث"، سأؤكد أن ما تعرضت له روسيا خلال سنوات ما بعد الحرب الباردة هو ما يسميه بعض الكُتاب الروس بـ"الخدعة الكبرى"، وذلك لأن أميركا قالت لهم إن الحرب الباردة انتهت، وفككت حلفهم العسكري، في حين احتفظت هي بحلفها، وسعت بعد ذلك لضم جميع أعضاء حلفهم السابق. ولو لم يضرب بوتين جورجيا بقوة في الحرب الأخيرة لكان المخطط الغربي لتفكيك روسيا نفسها قد بدأ الآن على قدم وساق. وبانكشاف الخدعة الأميركية فإن الغرب لم يعد يستطيع الكذب على روسيا بعد اليوم. نادر المؤيد - أبوظبي