حتى لو افترضنا أن الزعامة الأميركية القادمة عملت بمقتضى النصيحة التي قدمها لها الكاتب روجر كوهين في مقاله: "إيران المهمة رقم واحد" وسعت لإيجاد نوع من التسوية أو الحل مع إيران، فإن ثمة شرطاً يبقى مفقوداً حتى الآن هو أن تتعامل إيران نفسها بإيجابية مع مطالب المجتمع الدولي. فمن يضمن مثلاً إذا جنح الرئيس الأميركي المقبل للتفاهم معها، أنها هي ستجنح إلى هذا الاتجاه. إن التسويات السياسية حول الملفات الدولية الكبيرة لا تصنعها إرادة طرف واحد، بل لابد لها من التقاء إرادات أطراف عديدة. سليمان سعيد - الرياض